الأخبار أخبار الرحمة العالمية
الرحمة العالمية افتتحت مدرسة دار الفجر في تايلاند

04/01/2017
الرحمة العالمية
الرحمة العالمية افتتحت مدرسة دار الفجر في تايلاند

افتتحت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مدرسة دار الفجر في تايلند بحضور محافظ الولاية ورئيس مجلس الإسلامي بطاقة استيعابية تبلغ 280 طالبا تقريبا وتتكون المدرسة من طابقين و8 فصول دراسية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتبي قرغيزيا والصين ورئيس مكتب تايلند وكمبوديا بالإنابة في الرحمة العالمية د.علي الراشد: إن الرحمة العالمية قامت ببناء هذه المدرسة استجابة لحاجة أهل هذه القرى، حيث يعاني أهالي المنطقة من قلة المدارس، مما أثر على المستوى التعليمي العام وتسبب في وجود معوقات للتنمية، مؤكدا أن الرحمة العالمية تسعى من خلال ذلك إلى تطبيق رؤيتها التي أعلنتها، والتي تتمثل في أن تكون المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة الأولى في العالم العربي في شمولية مشروعاتها وفقا لأرفع معايير الأداء المؤسسي.
وأكد الراشد الحرص على التوجه نحو المشاريع التنموية التي تسهم في بناء الإنسان ورعايته تعليميا وصحيا واجتماعيا، وتجعل منه كادرا قادرا على التفكير والعمل والإنتاج، ومن ثم الإسهام في تنمية بلده، مشيرا إلى أن الرحمة العالمية تسير بخطى ثابتة نحو تنفيذ هذا المشروع والذي سيكون بصمة من بصمات العمل الخيري الكويتي في تايلند، معتبرا أن المدارس والمراكز التنموية من أهم المشاريع، حيث تستقبل المستفيدين من مختلف الشرائح والأعمار، وتمدهم بلوازم الرعاية الشاملة في كل المجالات النفسية والعلمية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.
وأوضح الراشد أن التعليم هو الوسيلة الطبيعة التي تقود التنمية في المجتمعات، فيما تعاني قطاعات واسعة على مستوى دول العالم من ضعف القدرة على تعليم أبنائها، وهناك نسبة ليست بالقليلة من الأمية تنتشر في بقاع المعمورة وبنسب متفاوتة، خاصة في المراحل الابتدائية، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاريع لها الأثر الأكبر في تربية وتعليم الشباب والعناية بالأيتام في شتى مجالات الحياة، كما أن للمشروع أهمية في غرس مفاهيم الدين الإسلامي العظيم، ونشر مبادئه الوسطية السمحة، مبينا أن الهدف من بناء مثل هذه المدرسة هو تنويع العمل الخيري، ورفع راية العلم، وتطوير المستوى التعليمي لأهالي هذه القرى، مما يساعد في التنمية المستدامة لهذه البلاد، الأمر الذي يوثق عرى المحبة والأخوة بين الشعوب بنشر العلم والثقافة في هذه المناطق.