الأخبار أخبار الرحمة العالمية
الكندري: «علاجهم رحمة» تهدف إلى تجهيز مستشفى جراحات المخ والأعصاب والقلب في جيبوتي

07/01/2018
الأنباء
الكندري: «علاجهم رحمة» تهدف إلى تجهيز مستشفى جراحات المخ والأعصاب والقلب في جيبوتي

 قال رئيس مكتب شرق أفريقيا في «الرحمة العالمية» عبدالعزيز الكندري إن «الرحمة العالمية» لها فلسفة واضحة في العمل وهي بناء الانسان والمساهمة في تحسين حياة الشعوب والأقليات، تحقيقا للتنمية المستدامة، من خلال الأنشطة الخيرية التنموية والاغاثية والشراكات والمبادرات.

وأضاف الكندري في حوار مع «الأنباء» أن حملة «علاجهم رحمة» تهدف الى تجهيز مستشفى جراحات المخ والأعصاب والقلب، والذي يعد الأول من نوعه في منطقة القرن الأفريقي ووجود مثل هذه المستشفيات هو الحل الأفضل من ارسالهم الى الخارج، مشيرا الى تميز المشروعات الصحية في قطاع أفريقيا ومنها كفاءة وخبرة واخلاص الكوادر الادارية القائمة على المشروعات الطبية، بالاضافة الى وجود كوادر طبية أجنبية متخصصة على أعلى مستوى من العلم والخبرة والكفاءة، والى تفاصيل الحوار:

بداية حدثنا عن أهم المحاور التي تعمل من خلالها «الرحمة العالمية»؟

٭ لـ«الرحمة العالمية» فلسفة واضحة في العمل وهي بناء الانسان والمساهمة في تحسين حياة الشعوب والأقليات، تحقيقا للتنمية المستدامة، من خلال الأنشطة الخيرية التنموية والاغاثية والشراكات والمبادرات، ولدينا رؤية نسعى لتحقيقها في الرحمة العالمية، وهي أن تكون الرحمة العالمية المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة الأولى في العالم العربي، وفق أفضل ممارسات الجودة والأداء المؤسسي، في نمو مواردها المالية والبشرية، وشمولية مشروعاتها كما ونوعا وانتشارا، ولدينا خطة عمل استراتيجية توضع كل أربع سنوات، نسعى لتحقيقها بخطط تشغيلية تتضمن أهدافا عديدة في اتجاهين، الاتجاه الأول: رفع كفاءة أداء العاملين في الرحمة، والارتقاء بآليات العمل وفقا لمعايير العمل المؤسسي، والثاني: المشروعات الخيرية التي نخطط لتنفيذها في العديد من البلدان حسب الأولويات التي وضعناها.

وما أهم المحاور التي تعمل من خلالها الرحمة العالمية؟

٭ تسعى الرحمة العالمية لتحقيق الأهداف الانمائية للأمم المتحدة من خلال مشروعاتها المختلفة فقد سعت الى المساهمة في القضاء على الفقر من خلال العديد من المشروعات التنموية التي تهدف الى بناء الانسان ومنها مشروعات الكسب الحلال والمشروعات التنموية الصغيرة، التي تعمل على ايجاد وسيلة كسب للأسر المتعففة، وفي مجال حل مشكلة المياه قامت بحفر الآبار حتى لا يسير الأطفال مسافات طويلة للحصول على المياه، وفي المجال التنموي التعليمي قامت ببناء المجمعات التنموية والمدارس لتحقيق هدفها مع التطوير المستمر لمناهج التعليم بالتنسيق مع الجهات الرسمية، وأما في الجانب الصحي فأنشأت العديد من المستشفيات التي تحتوي على معظم التخصصات، بالاضافة الى ذلك تنشئ الرحمة المراكز الدعوية ومراكز تحفيظ القرآن وغيرها من المشروعات الاغاثية العاجلة.

حدثنا عن العمل الصحي في أفريقيا؟

٭ العمل الصحي في الرحمة العالمية من المحاور الأساسية التي يعمل من خلالها حيث يعمل في الجانب الصحي والتعليمي والتنموي وقد تمت ترجمة العمل من خلال هذا المحور في أفريقيا بمجموعة من المشروعات بعضها تمثل في المستشفيات التي تحتوي على معظم التخصصات كالمستشفى الدولي في هرجيسيا ومستشفى بورما ومستشفي الرحمة في جيبوتي ومركز جراحات المخ والأعصاب والقلب والذي تم الانتهاء من انشائه وجار تجهيزه حاليا من خلال حملة «علاجهم رحمة» والتي تنطلق قريبا، وهناك مجموعة أخرى من المستشفيات التي تأتي ضمن استراتيجية قطاع افريقيا الصحية والتي جار دراستها خاصة التخصصية منها.

أطلقتم حملة «علاجهم رحمة» فما الهدف منها؟

٭ علاجهم رحمة هي حملة لتجهيز مستشفى جراحات المخ والأعصاب والقلب، والتي تعد الأولى من نوعها في منطقة القرن الأفريقي ووجود مثل هذه المستشفيات هو الحل الأفضل من ارسالهم الى الخارج في حال عدم وجودها، كما أن هذا المستشفي جاء بناء على دراسة قام بها قطاع أفريقيا في «الرحمة العالمية» نظرا للحاجة الماسة له في القرن الافريقي لخدمة المواطنين وأهل المنطقة.

هل تكتفي الرحمة العالمية ببناء المستشفيات؟

٭ لا، لم تكتف الرحمة العالمية ببناء المستشفيات والمستوصفات والعيادات الطبية فقط بل انتقلنا الى توسيع دائرة الخدمة التي نقدمها من خلال المستوصفات والتي تقدم الخدمات الأولية الطبية لعلاج المرضى في الحالات العامة وفي حال احتياج المريض الى علاج متقدم أو عمليات أكثر تعقيدا يتم ارسال المريض الى المستشفيات التخصصية التي نقوم عليها في أفريقيا وكانت هناك خطوة أخرى أن تظل المستوصفات التي تحد من دائرة الانتشار وبالتالي وضعنا فكرة جديدة وهى قوافل طبية دورية تنتقل من المستشفيات الى المناطق النائية وهذه القوافل الطبية بعضها قوافل طبية عامة نستقطب فيها مجموعة من الأطباء العاملين لدينا في المستشفى أو من الأطباء الزوار في علاج المرضى واستقبالهم في القرى النائية كما أن هناك قوافل طبية متخصصة كتلك التي قامت بها الرحمة العالمية في تنزانيا من خلال مجموعة من الاستشاريين كالبروفيسور الأستاذ الدكتور محمد البجيرمي والأستاذ الدكتور عزت كامل.

لكن قد يكون سبب انتشار بعض الأمراض في أفريقيا قلة التوعية فهل لكم دور في هذا الجانب؟

٭ في هذا الجانب تقوم القوافل الطبية بدور تثقيفي من خلال الرعاية الصحية كوقاية من الأمراض كما تقوم بتوعية الناس بأنه يمكن الوقاية من الأمراض عن طريق النظافة وغيرها من تلك الأمور كما ان الرحمة تستقطب الأطباء ذوي الخبرة العالية في هذه القوافل وتكون هذه الزيارات بشكل دوري في عدة تخصصات نادرة والتي يحتاجها الناس بين فترة وأخرى كما أننا نقيم مخيمات طبية علاجية لاجراء مجموعة من العمليات كعمليات العيون فأطلقنا مجموعة من الحملات التسويقية لعلاج المياه البيضاء التي تصيب العين كون هذا المرض منتشر بشكل كبير في افريقيا بسبب التقدم في العمر والتعرض للشمس فترات طويلة فكانت فرصة لاعادة البصر لهم.

ما أهم ما يميز العمل الصحي في قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية؟

٭ هناك العديد من المميزات التي تتميز بها مشروعاتنا الصحية في قطاع أفريقيا منها كفاءة وخبرة واخلاص الكوادر الادارية القائمة على المشروعات الطبية، ووجود كوادر طبية متخصصة على أعلى مستوى من العلم والخبرة والكفاءة (أطباء – فنيين – تمريض)، ووجود فريق عمل منتقى من حيث الأمانة والاهتمام بالرسالة، بالاضافة الى تعدد التخصصات الطبية بمشاريعنا الطبية، فعلى سبيل المثال يوجد بالمستشفى الدولي أكثر من 20 تخصصا مختلفا، بينما يحتوي أكبر مستشفى بعد المستشفى الدولي في صومالي لاند على 5 تخصصات فقط، والتجهيز الجيد لمشاريعنا الطبية من حيث المعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية وجودة وكفاءة الادوية التي نستخدمها في مشاريعنا الطبية

لا شك أن هناك العديد من القصص التي شاهدتموها أثناء تلك القوافل حدثنا عن بعض تلك المشاهدات؟

٭ هناك العديد من القصص المؤثرة في هذا الجانب حيث تحكي احدى الأمهات أنها لم تر ابنتها وعمرها عامان وبعد مرور عشر سنوات أصبح عمر الطفلة 12 عاما وبعد اجراء العملية لم تتعرف الأم على ابنتها الا من خلال صوتها، فالعمل الطبي هو عمل انساني نقدمه لمن يحتاجه بغض النظر عن اللون والجنس والديانة وأهم ما يميز الرحمة العالمية أنها موجودة في الميدان من خلال المستشفيات الموجودة حاليا فليس لدينا كرحمة عالمية وسطاء بيننا وبين المستفيد واستطعنا استقطاب مجموعة متميزة من المستشارين المتميزين وبالتالي فهذا الفقير الذي لايملك ثمن العلاج أو العملية التي سيقوم باجرائها فاننا نقوم بمختلف الوسائل لتقديم خدمة متميزة له.

وهناك أخرى ولدت بأمعاء خارج البطن لم تستطع بعض المستشفيات علاجها لضعف امكانياتها فكان تواصل العائلة مع مستشفى الرحمة وسأل هل هناك حل وتم استقطاب الاستشاريين وتمت اعادة الأمعاء مرة أخرى داخل بطن الطفلة بشكل طبيعي وهذا ما كان ليتأتي الا من خلال مستشفى متخصص متطور يحتوى على الأجهزة اللازمة ويستقطب الأطباء المتميزين، وهناك الكثير من القصص لأطفال كانوا يعانون من حصوات فهناك أطفال عمرهم عامان ويعانون من الحصوة.