الأخبار أخبار الرحمة العالمية
«الرحمة العالمية» تفتتح قرية سكنية في سريلانكا

28/06/2017
الرحمة العالمية
«الرحمة العالمية» تفتتح قرية سكنية في سريلانكا

في إطار جهودها المستمرة لمحاربة الفقر بالطرق غير التقليدية، ومكافحته بالعديد من المشروعات، وسعيها لتحقيق الأهداف التنموية للأمم المتحدة في مكافحة الفقر والحد من الجوع، وتحسين التعليم، أعلنت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي عن افتتاح قرية سكنية في سريلانكا، لتوفير السكن المناسب للمعيشة الآدمية لبعض الأسر المحتاجة، ليرتفع عدد القرى التي أنشئت بتبرعات أهل الخير إلى 11قرية بالإضافة إلى وجود 5 قرى أخرى تحت التنفيذ ليرتفع إجمالي القرى المنفذة وتحت التنفيذ إلى 16 قرية، حيث يتكون البيت الواحد من طابق يحتوي على غرفتين للنوم، وصالة، ومطبخ، وحمام.
وفي هذا السياق، قال رئيس مكتب شبه القارة الهندية بالرحمة العالمية محمد القصار: تأتي جهود الرحمة العالمية في سياق بناء الإنسان، وتوفير كافة السبل ليكون شغله الشاغل هو الجانب التعليمي، لذا قمنا بتنفيذ قرية الزبن السكنية في سريلانكا، مشيرا إلى أن مساحة البيت الواحد 40 مترا تقريبا.
وأضاف القصار: ان الهدف من تلك البيوت يتمثل في لم شمل أفراد بعض الأسر التي تضطر للتفرق في أكثر من مكان لعدم توافر سكن خاص بهم، وحفظ الكرامة الإنسانية للأسر المتعففة التي تسكن بيوتا غير صالحة للسكن الآدمي، والحفاظ على أفراد الأسر المحتاجة من التشرد والضياع خاصة الأطفال والمراهقين، مؤكدا أن الرحمة العالمية تتعاقد مع مكاتب هندسية معتمدة لبناء تلك البيوت، وقد اجتمع لنجاح المشروع 3 عناصر أساسية: الرسالة، والحاجة، والدعم، فرسالتنا تؤكد على أهمية بناء الإنسان وتنمية المجتمعات، وحاجة الفقراء الماسة، ورغبة المتبرعين الكرام الذين تبرعوا عن طيب نفس وطواعية لإنجاز تجربة نوعية لإخراج الفقير من دائرة العوز الى دائرة البناء والعمل، إضافة إلى حفظ الكرامة الإنسانية.
وذكر أن الرحمة العالمية حريصة على تلمس الاحتياجات اللازمة لمناطق عملها المختلفة، لذا قامت ببناء القرى السكنية لأهالي سريلانكا لحاجتهم الشديدة إلى المأوى، مشيرا إلى أن الرحمة العالمية كذلك تحرص على الاستفادة من الخبرات المحلية من الأيدي العاملة وذلك لتحسين المستوى الاقتصادي لأهالي تلك المناطق، متوجها بالشكر لاهل الكويت والخليج لدعمهم مشاريع الرحمة العالمية، مؤكدا أنها ستظل على أتم الاستعداد لإنجاز مشاريعها بالجودة اللازمة والخبرة المتراكمة خلال عقود من العمل الجاد والمشهود له محليا وخارجيا.